‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيئة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيئة. إظهار كافة الرسائل

ظهور حفرة لا قاع لها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نسمع كثيرا عن ثقب الاوزون وما يحدث له ونتابع يوميا اخبار عن اتساع ثقب الاوزن وفى الفتهر الاخيره انتشرت اخبار جيده عن ان ثق الاوزون بدأ فى الالتئام وكان هذا الخبر سعيدا لما قد يسببه هذا الثقب من تلوث رهيب للكرة الارضيه يودى بحياة الكثيرين من الاشخاص ولكن لم نسمع من قبل مطلقا عن بعض الثقوب فى الكره الارضيه نفسها والغريب فى الامر انه لا قاع لتلك الثقوب !! ظهرت هذه الحفره اللتى احضرنا لكم صوره لها مؤخرا فى شوارع شيلى وليست هذا هى الاولى من نوعها بل فى الفتره الاخيره اصبح يوجد العديد من هذه الثقوب باماكن متفرقه فى العالم والعلماء لا يجدون اى تفسير علمى لهذه الظاهره لانك عندما تنظر الى هذا الثقب فانك لا تجد له قاع وكأن هذا الثقب منذ الاف السنين وكانت تغطيه فقط قشره بسيطه فلتشاهدوا معنا هذه الظاهره الغريبه 



الوقاية من أنفلونزا الخنازير "H1N1" بين الإفراط والتفريط

الوقاية من أنفلونزا الخنازير "H1N1" بين الإفراط والتفريط


بقلم د. طريف عاشور 
أحسن رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض صنعا ، عندما زار مكاتب وزارة الصحة في رام الله واجتمع مع الوزير وكوادر من الوزارة ، حيث اطلع بنفسه على استعدادات الوزارة من الطواقم والتجهيزات وشدد على أهمية عدم التهويل أو الذعر من قبل المواطنين بخصوص فيروس  H1N1 ، وكذلك عدم الاسترخاء أو التهوين من مخاطر اتساع انتشاره ، الأمر الذي يتطلب اليقظة والحذر ، والمزيد من الجهود والتنسيق والتعاون بين الوزارة مع كافة المؤسسات الصحية المحلية والإقليمية، بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية، وذلك لضمان توفير كل سبل الوقاية والفحص والعلاج، مشدداً على أهمية الإبقاء على حالة الطوارئ والجاهزية لكل الاحتمالات . 

كلام الدكتور فياض جاء في محله حيث انه وفور الإعلان عن أولى الوفيات ، جاءتني اتصالات هاتفية عديدة ، كان جزء منها يتحدث عن " جريمة " تقوم بها الوزارة لأنها تخفي الحقائق عن الناس وبالتالي تتحمل مسؤولية الوفيات والإصابات لأنها لم تعلن عن ذلك ، اتصالات أخرى تحدث أصحابها بكلام في الشارع عن" مؤامرة " مفادها أن رئيس الوزراء يحاول بالاتفاق مع وزير الصحة تضخيم الأمور بخصوص الأنفلونزا من اجل التخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية العاصفة و" الهاء " الناس عن الأوضاع الخطيرة وخاصة تصاعد موجه الإضرابات النقابية وتذمر الموظفين . 

من هنا كان كلام الدكتور فياض أمام وزير الصحة ووسائل الإعلام ، رسالة واضحة مفادها يجب عدم التهويل أو الذعر ، وبنفس الوقت عدم الاسترخاء ولا التهوين ، بل وترك الأمور إلى أصحاب الاختصاص وهم وزارة الصحة ، تلك التي ترصد الحالة الوبائية بالتعاون مع كافة الإطراف الداخلية والخارجية وتحت تعليمات وتنسيق واضح من منظمة الصحة العالمية . 

الملاحظ انه وفور إعلاننا هنا في فلسطين عن أولى الوفيات والإصابات جراء الفيروس ، بدأت دول الجوار هي الأخرى الإعلان عن حالات لديها ، فأعلنت الأردن وكذلك السعودية وحتى تركيا عن وجود إصابات وأنها بصدد اتخاذ إجراءات وقائية للحد من انتشار الفيروس . 

مطلوب هنا في فلسطين عدم الفزع ، فلم يعد الفيروس كما جاء من المكسيك عام 2009 مجهول النشأة والتأثير ، بل ما هو موجود الآن فيروس يتمكن من الأجساد ضعيفة المناعة بشكل عام ، وهي الفئة التي نجهد بتوصيل الملاحظات الطبية لها كتوخي الحذر وعدم التعرض لأناس مشتبه إصابتهم ، كذلك فئة الأطفال والحوامل وكبار السن ما فوق 65 عاما ، حيث تكون المناعة كذلك في مستويات اقل من الطبيعي . 

أما عموم الناس فالنصائح ذاتها لم تتغير ، فكل ما هو مطلوب إجراءات وقائية عادية تتمثل استخدام المناديل الورقية عند العطس أو السعال ووضع تلك المناديل في القمامة المغلقة فورا ، مع الدوام على غسيل اليدين بالماء والصابون ، وسرعة زيارة الطبيب لو ظهرت إحدى إعراض الأنفلونزا ، مع أهمية المحافظة على مسافة لا تقل عن متر عند التعامل مع المشتبه بهم ، وعدم مغادرة المنزل إلى العمل أو المدرسة في حال الاشتباه بالإصابة وتجنب الزحام ، مع أهمية رفض بعض العادات الاجتماعية خاصة هذه الأيام كالعناق والتقبيل وعدم لمس الأنف أو الفم دون غسل اليدين ، كذلك الإكثار من شرب السوائل وتناول التغذية الجيدة كالحمضيات والفواكه ، تلك التي ترفع من نسبة المناعة لدى الإنسان . 

بهذه التعليمات البسيطة يمكننا تجنب أي انتشار واسع لفيروس الأنفلونزا سواء العادية أو حتى H1N1  ، مع التنويه على أهمية تفعيل اللجنة الوطنية لمكافحة فيروس الأنفلونزا والتي تضم كافة جهات الاختصاص من وزارات كالتربية والتعليم والإعلام والمؤسسات الصحية الأخرى ، كذلك التنويه على أن الطعومات المتوفرة في الصيدليات الخاصة وكذلك الطعومات التي تم إعطاءها للحجاج والمعتمرين وكذلك أصحاب المناعات المنخفضة تحوي معالجات لهذا النوع من الفيروس . 

حمى الله تعالى فلسطين وحمى شعبها ، وبتعليمات وزارة الصحة جهة الاختصاص ووعي الجمهور سوف نتجاوز هذه المرحلة بأقل خسائر بأذن الله تعالى .

مقتل اثنين في عاصفة مصحوبة برياح عاتية وثلوج بجنوب أمريكا

مقتل اثنين في عاصفة مصحوبة برياح عاتية وثلوج بجنوب أمريكا


موبايل (ألاباما) (رويترز) - اجتاحت عاصفة شتوية قوية جنوب الولايات المتحدة يوم الثلاثاء وحملت معها رياحا عاتية في عدة ولايات مما أسفر عن مقتل شخصين في حادثي طرق لهما علاقة بسوء الطقس.
وذكرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أن عاصفة ضربت مدينة موبايل الواقعة في ولاية ألاباما والتي يقطنها نحو 200 الف شخص في حوالي الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء (2300 بتوقيت جرينتش). ووردت أنباء عن تساقط أشجار وانقطاع واسع النطاق في التيار الكهربائي بالاضافة الى تضرر بعض المباني لكن لم يسقط أي مصابين أو قتلى.
وأضافت الهيئة أن الزوابع ضربت أيضا ولايات مسيسبي وتكساس ولويزيانا فسوت منازل بالأرض وأحدثت بعض الاصابات.
ومن المتوقع استمرار هذا الطقس السيء في عيد الميلاد حتى الساعات المبكرة من يوم الأربعاء. وقال مركز رصد العواصف في الهيئة إنه سيحدث "عدد من الزوابع القوية ورياح عاصفة رعدية تضر بأجزاء من الجنوب الشرقي" هذا المساء وأثناء الليل.
وحذر المركز من أن الأعاصير الليلية في هذا الوقت من العام قد تصبح خطيرة على نحو خاص لأنها عادة ما تكون سريعة ويحجبها الظلام والمطر. وحذرت الهيئة من أن المناطق التي ستجتاحها رياح قوية بشكل شبه مؤكد تشمل جنوب وشرق ألاباما ومنطقة شمال غرب فلوريدا وجنوب غرب جورجيا.
وسببت عواصف الثلاثاء تصادم 21 سيارة مما أدى إلى أغلاق طريق سريع رئيسي في أوكلاهوما سيتي وانقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف.
وقتل رجل من تكساس في حادث سقوط شجرة في الطريق وقتل آخر في حادث له علاقة بالطقس في أوكلاهوما وفقا للسلطات المحلية.
وذكر موقع (اكيو ويذر) المتخصص في الأحوال الجوية أن من المتوقع تحول العاصفة الى عاصفة ثلجية من اركنسو الى جنوب ايلينوي مع تساقط الثلوج لتصل الى نحو 30 سنتيمترا في بعض المناطق.
وحذرت كريستينا بيدينوسكي -وهي خبيرة ارصاد جوية كبيرة بالموقع- من ان السفر سيكون "صعبا للغايا ان لم يكن مستحيلا لان الجليد يغلق الطرق مثل الطرق السريعة 24 و55 و57.. وتقلل الثلوج المتساقطة من مدى الرؤية بشكل كبير جدا."
وذكر خبراء الأرصاد أن العاصفة الثلجية ستنتقل يوم الاربعاء شرقا إلى منطقة البحيرات العظمى (جريت ليكس) والى الشمال الشرقي مع إطلاق تحذير من عاصفة ثلجية في كليفلاند اعتبارا من الساعة السابعة صباح اليوم (1200 بتوقيت جرينتش).
وتقول خبيرة الأرصاد كريستال بيتيت من الهيئة إن تحذيرا قد صدر بشأن عاصفة ثلجية في جنوب ولاية انديانا بدءا من الساعات الأولى لصباح الأربعاء. وقد تشهد انديانابوليس أكبر تساقط للثلوج منذ اربع سنوات ليتراوح بين 25 و30.5 سنتيمتر.
وقالت بيتيت "الأحوال ستكون بالغة السوء ساعة الذروة."
وقال داني مانلي مدير وكالة إدارة الطوارئ في منطقة بيرل ريفر إن عاصفة دمرت 12 منزلا وأصابت ثمانية أشخاص من بينهم شخص إصابته خطيرة في بلدة مكنيل بجنوب مسيسبي.
وذكر موقع (اكيو ويذر) ان عاصفة دمرت مبنى على بعد 21 كيلومترا الى الجنوب الشرقي من كروكيت بولاية تكساس وفقد احد البنوك جزءا من سقفه.
وقالت الشرطية بتسي راندولف المتحدثة باسم دورية الطرق السريعة في أوكلاهوما إن سقوط الثلوج خلال الليل أدى إلى عشر تصادمات منفصلة على الطريق 40 بين الولايات عند أوكلاهوما سيتي في وقت مبكر يوم الثلاثاء.
وأضافت أن من ضمن الإحدى وعشرين مركبة التي تصادمت ثلاث شاحنات ذات مقطورة وأن الحادث أدى إلى إغلاق حارات السير المتجهة غربا نحو خمس ساعات.
ونقل 12 شخصا إلى مستشفيات وتتولى الشرطة الاستعلام عن مدى خطورة إصاباتهم.
وشملت توقعات هيئة الأرصار الجوية هبوب عاصفة شتوية على بعض أنحاء شرق وست فرجينيا وسقوط ثلوج في المناطق المرتفعة تصل إلى 1.25 سنتيمتر.

دراسة: تضاعف حرارة الرقعة الجليدية في القطب الجنوبي

دراسة: تضاعف حرارة الرقعة الجليدية في القطب الجنوبي


يشير تحليل جديد لقياسات درجات الحرارة إلى أن سرعة ارتفاع حرارة الرقعة الجليدية الواقعة غرب القطب الجنوبي آخذة في التزايد بشكل مضاعف أكثر مما كان متوقعا من قبل.
وقال باحثون أمريكيون إنهم لاحظوا أول علامة على تزايد ارتفاع حرارة تلك الرقعة خلال أشهر الصيف في نصف الكرة الأرضية الجنوبي.
القطب الجنوبي
وأعرب الباحثون، في الدراسة التي نشرت في مجلة نيتشر جيوساينس للأبحاث الجيولوجية، عن قلقهم من أن تزايد معدلات ذوبان الجليد نتيجة للارتفاع في درجات الحرارة يمكن أن يساهم في ارتفاع منسوب مياه البحر.
وعمل العلماء على جمع البيانات من محطة بيرد للأبحاث التي أنشأتها الولايات المتحدة قريبا من مركز الرقعة الجليدية بالقطب الجنوبي في منتصف خمسينيات القرن الماضي.
ولم يتمكن العلماء في السابق من التوصل إلى أي نتائج من البيانات التي تجمعها المحطة، حيث كانت تلك السجلات غير مكتملة.
واعتمدت طريقة العمل الجديدة على نموذج حاسوبي مناخي، وأسلوب جديد للتحليل الرقمي، كانت مهمته استكمال ما ينقص من ملحوظات يجري التوصل إليها.
وتشير النتائج إلى أنه بين عامي 1958 و2010، جرى رصد ارتفاع في درجات الحرارة يبلغ معدله السنوي 2.4 درجة مئوية.
وقال آندرو موناغان، أحد العلماء المشاركين في هذه الدراسة من المركز الوطني الأمريكي لأبحاث الغلاف الجوي: "ما نراه الآن يعتبر أحد أقوى العلامات على الاحتباس الحراري للأرض".
وأضاف موناغان قائلا: "إن تلك هي المرة الأولى التي نتمكن فيها من الجزم بأن هناك ارتفاعا يحدث في درجات الحرارة خلال فصل الصيف".
وقد يكون من الطبيعي أن نتوقع أن تكون فصول الصيف القادمة أكثر دفئا في القطب الجنوبي من بقية العام. إلا أن تلك المنطقة تتميز بالبرودة القارسة، ومن النادر جدا أن ترتفع درجات الحرارة هناك لتبلغ معدلات أعلى عن درجة التجمد.
وقال ديفيد برومويتش، الأستاذ بجامعة ولاية أوهايو، الذي شارك أيضا في هذه الدراسة، إن نتائجها تعتبر خطوة هامة.
وأضاف برومويتش: "إن حقيقة ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف تعني أن ثمة احتمالا لذوبان هذه الرقعة الجليدية، ليس فقط من الجزء السفلي منها كما هو معلوم لدينا الآن، بل قد يشمل ذلك المناطق العليا منها أيضا في المستقبل".
وكانت دراسة قد نشرت في مجلة "نيتشر" تشير إلى أن المحيط هو السبب وراء ارتفاع درجات حرارة الرقعة الجليدية من القطب الجنوبي، إلا أن هذه الدراسة الآن تظهر أن المناخ الجوي يلعب دورا إضافيا في ذلك أيضا.
وقال العلماء إن هذا الارتفاع في درجات الحرارة حدث من جراء التغيرات التي تطرأ على الرياح والأنماط الجوية من قبل المحيط الهادئ.
وأضاف موناغان: "نلحظ وجود تأثير ديناميكي متزايد ينتج عن التغير المناخي الذي يحدث في مكان ما من الكرة الأرضية، مما يزيد من سرعة انتقال الحرارة إلى الرقعة الجليدية من القطب الجنوبي".
إلا أنه لم يستطع أن يجزم إن كانت الأنشطة البشرية هي السبب وراء ما توصل إليه فريقه من هذا الارتفاع في درجات الحرارة.
وقال موناغان معلقا: "إن هذا الجزء من البحث لم يجر حتى الآن، وأعتقد أن ذلك أمر محتمل. إلا أنني لا يمكنني أن أجزم به".
وقد أكد برومويتش هذه النظرية أيضا، مشيرا إلى الحاجة إلى إجراء دراسة في المستقبل بهذا الخصوص.
وقال: "تكمن مهمتنا الآن في دراسة إسهام التغيرات الطبيعية في حدوث ذلك".
وتابع قائلا: "يتميز هذا المكان بمناخ كثير التغيرات، يحدث بعضها بسبب الممارسات الإنسانية. وأعتقد أنه من السذاجة أن نجيب على هذا التساؤل الآن".
وأيا ما كان مصدر تلك التغيرات المناخية، فإن الباحثين يساورهم القلق من أن يؤدي ذلك الارتفاع في درجات الحرارة إلى حدوث مزيد من الذوبان الجليدي الذي قد يحدث تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على منسوب مياه البحار على مستوى الكرة الأرضية، حيث تتمثل التأثيرات المباشرة في فيضان مياه الجليد الذائب إلى البحار.
إلا أن العلماء يستبعدون حدوث ذلك على مدى عدة عقود قادمة، لأنه يحتمل أن تترشح كميات كبيرة من تلك المياه مرة أخرى تحت الطبقة الجليدية وتتجمد مرة أخرى.

سرعة جليدية

أما التأثير غير المباشر فيتمثل في إعادة تكوين الجرف الثلجي الذي يطفو على أطراف الرقعة الجليدية.
ويقول العلماء إن ذلك هو ما حدث عام 2002 في شبه الجزيرة القطبية الجنوبية، عندما انهار الجرف الجليدي لارسن بي كله خلال شهر واحد، حيث إن الجليد الذائب، طبقا لموناغان، تسرب في الشقوق وملأها.
وتابع موناغان قائلا: "وكما يحدث للطرق في فصل الشتاء من تشققات، فإن المياه ستتجمد لتزداد كثافتها، ومن ثم سيزداد اتساع تلك الشقوق".
وأعرب موناغان عن قلقه من أن أمرا مماثلا لذلك يمكن أن يحدث في الرقعة الجليدية بالقطب الجنوبي.
وقال: "ما لاحظناه بعد انهيار جرف لارسن أن الأنهار الجليدية التي كانت مدعومة بالطبقات الجليدية ازدادت سرعتها بشكل كبير، لترتفع إلى ما يقرب من ثمانية أضعاف.
ويمثل ذلك مصدر قلق إزاء تزايد معدلات ذوبان الجليد في الغرب من القطب الجنوبي، إذا ما أخذ في الاعتبار أن هذا الارتفاع في درجات الحرارة يستمر كل صيف".
ويقول العلماء في هذه الدراسة إنهم على يقين من أن البيانات التي جرى جمعها من محطة بيرد تعكس ما يحدث في تلك المنطقة، إذ إن تلك المحطة العلمية تقع على هضبة واسعة، كما أن الأوضاع الجوية هناك تتميز بطابع موحد.

أخبار تقنية

More »

مواضيع عامة

More »